تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
هذا : ولو صدقنا أن القرآن الحالي أسقط عنه مثل هذه الاضحوكات لقلنا إن المحرِّف إنما هو الله تعالى حيث اسقط الدخيل عن الأصيل النازل من عنده تعالى ، إلّا أن يقول القائل بالتحريف : إن المحرفين : من عثمان وغيره كانوا أعلم من الله حيث صححوا باطل ما فيه ! ! ! ثم هب بالأخير أن ما سقط حق - لكنه كما تعلمون لا يصطدم وحجية القرآن حتى بالنسبة لمقام الخلافة - حيث الساقط منه : بعد اللتيا والتي - ليس إلّا عشرات من ذكريات علي والأئمة من ذريته المعصومين ( عليهم السلام ) ! ! ! فلو سقطت هي فقد بقيت آيات الخلافة ناصرة لهم ولا سيما مع الروايات المتواترة فيهما . إذاً فليست قصة تحريف القرآن إلّا أضحوكة كافرة يسخر منه كل أحد ، وإن كان لها رنين وطنين - قبل مراجعة هذه الآيات التي سجلنا لكم طرفاً منها والله من وراء القصد .