( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
حديث الثقلين من أدلة عدم التحريف :
لذلك جعله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أعظم الثقلين وأطولهما وأكرمهما وأتمهما وأدومهما بعده إلى يوم القيامة -
فهل يفترى على الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه يجعل ما لم يؤلفه - وقد حرف عما نزل ! - يجعله خليفته الكبرى حتى نهاية زمن التكليف - ويجعل خلافة أئمة الدين من فروع خلافة هذا الكتاب ؟ !
ومنها أحاديث العرض :
ولذلك نرى أئمة الدين مجمعين على عرض الأحاديث على كتاب الله ، فالأخذ بما وافقه وترك ما خالفه - وأحاديث العرض متواترة متسقة في هذه المرمى ، متجهة إلى هذه المغزى ، ونراهم ( عليه السلام ) يحتجون دائبين على خصومهم بكتاب الله - أليس ذلك كله رمزاً أو تصريحاً أنه مصون عن التحريف - وإلّا فكيف يحتجون به ، وهم يرجعون إليه ويُرجعون الناس إليه .
ومنها تواتر القرآن كما هو الآن طيلة القرون الإسلامية :
وبالأخير فتواتر القرآن - بصورة واحدة بين مختلف طوائف المسلمين - ينبيء عن صلته الشاملة بالوحي بجميع ما إليه : من آياته وتأليفها وترتيب سورها وأسمائها .
نظرات علماء الإسلام حول عدم التحريف :
وإليكم شهود صدق تؤيد ذلك من أحاديث وأقوال :