وهناك ( كما يهوون ) بلفظ بشارة - أتدرون لماذا ؟ - ولم يكن فهم هذا بالشيء الصعب - إنما هو لأجل تخليط الأمر على المسيحيين لكي لا يتسائلوا ، إذن قد كان هناك إنجيل آخر أقدم من أسفار الإنجيل - هذه التي بأيدينا منذ قرون !
لذلك طووا لفظ إنجيل واستبدلوا بها لفظ البشارة !
فلقد كان للمسيح ( عليه السلام ) إنجيل يكرز فيه بملكوت الله وهو الرسول الخاتم محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما سنفصل البحث عن ذلك عند : البشارات « 1 » .
من تصاريح الأربعة وبولس حول إنجيل المسيح : « أول البشارة : انجل المسيح ( عليه السلام )
. . . فهذا مرقس يصرح بإنجيل المسيح قائلا : وبعد ما أسلم يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز « 2 » ببشارة ملكوت الله ويقول : قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل ! / 14 : 1 / .
فهذه صرخة المسيح المدوية مع الأبد : توبوا وآمنوا بالإنجيل !
إنطلقوا وتحللوا عما يُختلق باسم الإنجيل وآمنوا بانجيلي أنا ! - وقد تشير هذه الصرخة أن هناك كان من يناوئه في دعوته وكتابه .
وهذا متى يقول / 23 : 4 و 35 : 9 / « وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلِّم
هامش
( 1 ) أكثر هذه التحقيقات الأخيرة حول معنا الإنجيل نقلناه عن كتاب الإنجيل والصليب للأب عبد الأحد داود الآشوري العراقي ط القاهرة 1351 هجري - عن ترجمته العربية التي نقله إليها مسلم عراقي ، والبشارات مذكورة في كتابنا . رسول الإسلام في الكتب السماوية حاوية على ستين بشارة من كتابات الوحي وغيرها بمختلف لغاتها
( 2 ) يكرز كلمة سريانية يعني ينادي ببشارة الإنجيل .