تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
- 5 / . « . . . وأنتم شهداء على هذا كيف أني أنكر على هؤلاء الأشرار « 1 » الذين بعد انصرافي عن العالم سبطلون حق إنجيلي بعمل الشيطان . ولكنني سأعود قُبَيل النهاية » « 2 » برنابا 14 : 52 - 15 / . « . . . مع أنني الآن أبكي شفقة على الجنس البشري لأطيلن في ذل اليوم عدلا بدون رحمة لهؤلآء الذين يحتقرون كلامي : ولا سيما أولئك الذين ينجسون إنجيلي » / برنابا 21 : 58 - 22 / .

تصاريح غير الأربعة حول إنجيل المسيح :

أخبار السلام والرحمة من المسيح ( روم 15 : 10 ) وإنجيل السلام للمسيح ( أف 15 : 6 ) وإنجيل الخلاص ( أف 13 : 1 ) وإنجيل الرب ( أول تسلو 9 : 2 ) وبشارة نعمة الرب ( 20 : 41 ) . هاه ! وكأنك أيها المدير لاخبرة لك ولا لزملائك بالكتب المقدسة وبيئتها - وقد كان يحق لك خبرة ساذجة بالأناجيل - كي لا يحدث مثل هذه الحدث المخزي - أجل كان حقاً عليك وإن لستَ رجلا روحياً ! وأسوء حالا منك القس جردنر الإنجليزي في مقالته السالفة ! آنذاك - قام أحد الطالبين حائراً ذعراً - يقول : مهلا يا شيخ ! إنه رجل روحي كبير من علماء الإنجيل - هذا استاذنا الجليل في الإنجيل - لا فحسب -
هامش
( 1 ) يعني بالأشرار الذين يدعونه إلها كما في الآيات السابقة عليها ( 2 ) عودة قُبيَل النهاية إنما هو في دولة القائم المهدي من آل محمّد ( عليهم السلام ) حيث ينزل المسيح ( عليه السلام ) ويأتم به ( عليه السلام ) فيؤمن به أهل الكتاب إنجازاً لوعده تعالى : وإنْ من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته . . . / 4 : 141 / .