أو ميم ميلر « 1 » : أجل : إن ربنا عيسى المسيح لم تكن له شريعة كموسى - وإنما قرر شريعة التوراة - ولا كتاب سنة عملية أخلاقية لان المسيح كان ذلك الكتاب بأعماله وأقواله - .
ولكن المسيحيين لما لم يروا المسيح في الجسم ، على الأكثر ، إذ ذاك كانوا بحاجة ماسة إلى كتابات تذكرهم بمعجزات المسيح وحياته النيرة ، كي يغنيهم البيان عن العيان . لذلك رأى مؤلفوا الأناجيل الذين كانوا يعرفون حياة المسيح بعيان وبصيرة ، رأوا من الواجب عليهم أن يؤلفوا هذه الأناجيل ويشرحوا فيها أحواله وأقواله ومعجزاته ، وهذه الكتابات هي المراجع الدينية الثانوية بعد المسيح وتلاميذه » .
المناظر : هناك اعترافات من أئمة المسيحيين وغيرهم ، رغم المدير و ( القس جردنر ) ، و ( اوميم ميلر ) أن المسيح كان له إنجيل يخصه ، أنزله الله عليه وحياً كسائر كتابات الوحي النازلة على أنبياء الله ، واقض العجب من دلائل ( ميلر ) على عدم لزوم إنجيل المسيح وفكر ، ثمّ اقض ما أنت قاض !
وإليكم فيما يلي قولا فصلا عن معنى الإنجيل وعن إنجيل المسيح .
معنى الإنجيل :
الإنجيل كلمة يونانية أصلها « ايفنغليون » « 2 » وهي من ( ايو ) يمعنى ( مرحى ، جيد ، حقيقي ) و ( انغليون ) هي : البشارة أو التبشير بالفعل ، فمعناها الأصيل ، التبشير بالسعادة الحقيقية .
هامش
( 1 ) العالم الشهير الإنجيلي في كتابه التمدن القديم في باب تعاليم المسيح
( 2 )