فسوف لا تجد في المكتبات الإنجيلية مديراً ساذجاً من البسطاء - فكلهم من أهل الثقافة الإنجيلية . . .
قلت : فما هذه المقالات البشعة - الخارجة عن أدب البحث - حيث أخذ ينسبني بصفتي روحي مسلم - وسائر الروحيين المسلمين - ينسبنا إلى الجهل ويسخر منا - وليس من العلم أن تنسب مناظرك إلى الجهل قبل أن تفهم مقالته وسوآله ! حينذاك قام المدير بكل اعتذار - خجلانا أسفاً - يدير لسانه في فيه - لايحر جواباً يلقيه - إلّا قوله :
هب يا أستاذ ! إن إنجيل المسيح فقد - كما تقولون - إلّا أننا بعد فقده عينياً نجده في أسفار الحواريين الأجلاء الأربع - الذين رباهم بتربيته الخاصة - وحباهم ماحباه ربه - فهؤلاء الكرام الكاتبون - من تعاليمه النيرة - يبشروننا برسالته ورسالاته .
عدد الأناجيل وبيئتها عبر القرون المسيحية :
إنجيل المسيح في الأناجيل :
مختلف الأناجيل عبر القون المسيحية :
يذكر لنا المؤرخون والروحيون الإنجيليون - أن هناك عبر القرون المسيحية كانت وتكوَّنت أناجيل متوفرة غير ما ينسب إلى المسيح ( عليه السلام ) نفسه - وقد تبلغ زهاء مأة وعشرين :
ففي : اكسيهوموا ( 1 ) أن مشايخ المسيحية يذكرون الأناجيل كما يلي :
سبعة منسوبة إلى المسيح ( عليه السلام ) :
( 1 ) رسالته إلى أبكرس ملك أديسه ( 2 ) رسالته إلى بطرس وبولس ( 3 ) كتاب التمثيلات والوعظ ( 4 ) زبور المسيح ( 5 ) كتاب الشعوذات والسحر ! ( 6 )