في مجامعهم ويكرز بإنجيل الملكوت ويشفي كل مريض وكل ضيعف في الشعب » .
وإنجيل الملكوت هو إنجيل المسيح نفسه .
وهذا بولس قائلا : / روم - 1 / : « أولا اشكر آلهي يسوع المسيح من جهة جميعكم أن إيمانكم ينادى به في كل العالم فإن الله الذي اعبده بروحي في إنجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع أذكرهم » .
وفي / ا - كورنثوس 23 : 9 : / « صرت للضعفاء كضعيف لأريح الضعفاء - صرت للكل كل شيء لأخلص على كل حال قوماً . وها أنا أفعله لأجل الإنجيل لأكون شريكاً فيه » .
وبالأخير هذا برنابا يخبرنا عن إنجيل المسيح قائلا : ولما بلغ يسوع ثلاثين سنة من العمر - كما أخبرني بذلك نفسه - صعد إلى جبل الزيتون مع أمه ليجني زيتوناً - وبينما كان يصلي في الظهيرة وبلغ هذه الكلمات « يا رب برحمة . . . » وإذا بنور باهر قد أحاط به وجوق لا يحصى من الملائكة كانوا يقولون : ليتمجد الله . فقدم له الملك جبرئيل كتاباً كأنه مرآة براقة . فنزل إلى قلب يسوع الذي عرف به ما فعل الله وما قال الله وما يريد الله حتى أن كل شيء كان عرياناً ومكشوفاً له - ولقد قال لي : صدق يا برنابا أني أعرف كل نبي وكل نبوة وكل ما أقوله إنما قد جاء من ذلك الكتاب / برنابا : 1 : 1 - 5 / -
« حينئذ قال التلاميذ : حقاً إن الله تكلم على لسانك لأنه لم يتكلم إنسان قط كما تتكلم . أجاب يسوع : صدقوني - أنه لما اختارني الله ليرسلني إلى بيت إسرائيل أعطاني كتاباً يشبه مرآةً نقية نزلت إلى قلبي حتى أن كل ما أقول يصدر عن هذا الكتاب . ومتى انتهى صدور ذلك الكتاب من فمي أصعد عن العالم . أجاب بطرس : يا معلم ! هل ما تتكلم الآن به مكتوب في ذلك الكتاب . أجاب يسوع : أن كل ما أقوله لمعرفة الله ولخدمة الله ولمعرفة الإنسان ولخلاص الجنس البشري إنما هو جميعه صادر من ذلك الكتاب : الذي هو إنجيلي / برنابا 1 : 168
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 25
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٢٥