التحريف - فقال :
( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) ( 9 : 15 ) .
تضميناً لحفظه حين نزوله وعند إلقائه وقرائته - طيلة حياته النيرة وبعد وفاته - حيث إن إصطدامه في شيء من ذلك وإن حيناً مّا - ينافي إطلاق حفظه وينافي الامتنان عليه وعلى الأمة في ذلك .
الذكر المحفوظ هو القرآن فحسب :
فلا تحنُّ آية الذكر إ لي ذكر غير القرآن نفسه - لا الرسول ولا التوراة ولاكل ذكر - وان اطلق الذكر على ذلك كله - بالإطلاق في كل ذكر - أو تقييداً بذكر التوراة للقرينة - حيث القرائن هنا تختص الذكر في آية الحفظ بالقرآن - كما خصته بالرسول في آيته - وبالتورات كذلك - .
ودلالة قاطعة أخرى على الإختصاص هناك - التصاريح المتوفرة على تحريف الكتابين كما مضت - وواقع التحريف فيهما - كذلك - وسوف نأتي عليه عند المقارنة -
وأخيراً فأفضل مصاديق الذكر وأهمها إنما هو القرآن بما هو مهيمن على العهدين وعلى كل ذكر . وأنه خالد مرّ الدهور كما في تصاريح خاتمية القرآن :
( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ) ( 44 : 43 ) .
( ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْايَاتِ وَالذّكْرِ الْحَكِيمِ ) ( 58 : 3 ) .
( وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الذّكْرَ لِتُبَيّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) ( 44 : 16 ) .
( وَهَ - ذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ) ( 50 : 21 ) .