تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

هل إن الذكر المحفوظ هو الرسول - أو . . . ؟

الأسقف : لعل الذكر هنا هو الرسول وكما يقول : ( فَاتَّقُواْ اللَّهَ يَا أُوْلِى الْالْبَابِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَّسُولًا يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ ءَايَاتِ اللَّهِ مُبَيّنَات لّيُخْرِجَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّ - لُمَاتِ إِلَى النُّورِ ) ( 10 : 65 ) وكذلك ما إليها من الآي التي تعتبره ذكراً للناس . أو ان المعني منه هو التوراة فلا يعم القرآن : ( وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِى إِلَيْهِمْ فَسْئَلُواْ أَهْلَ الذّكْرِ إِن كُنتُمْ لَاتَعْلَمُونَ * بِالْبَيّنَاتِ وَالزُّبُرِ ) ( 43 : 16 - 44 ) ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذّكْرِ أَنَّ الْارْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ الصَّالِحُونَ ) ( 105 : 21 ) . أو كل كتاب سماوي فلا يخص القرآن لعموم قوله تعالى : ( مَا يَأْتِيهِم مّن ذِكْر مّن رَّبّهِم مُّحْدَث إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ) ( 2 : 21 ) « 1 » . المناظر : كلا - فلا ذاك ولا ذياك ! ! !

الذكر المُنْزَل والذكر المُنَزَّل :

إن الرسول وإن كان ذكراً ومذكراً إلّا أنه مُنَزل - أي مرسل من الله بوحيه
هامش
( 1 ) هذه الاحتمالات ذكرها الشيخ النوري في كتابه وقد يروى عنه المحدث الكبير العلامة الشيخ آغا بزرگ الطهراني روايتين : إحداهما انني كتبت كتاباً في رد فصل الخطاب ولا أرضى بمطالعته إلّا بعد المراجعة إلى رده ، وثانيهما : أنني لا أقول بالتحريف إلّا انني جمعت روايات التحريف عن متفرقات المدارك دون أن أعتقدها صحيحة ! وترى في اعتذاره ما ترى ! أقول : وكل من راجع الآيات التي تزعم رواياته الإسرائيلية إنها آيات أسقطت عن الكتاب - زادته علماً ان القرآن لم يحرف - للاغلاط الكثيرة في الآيات المزعوم اسقاطها وعدم المناسبة بين ألفاظها ومعانيها أو سقوطها في الناحيتين سوف نذكر نماذج منها اخرج بحث التحريف .