مقارنات كتابية : هل يوجد إنجيل المسيح ؟ هل إن الكتب الثلاثة توجد بأعيانها ؟
. . . هذه أولى الأسئلة لمتحري الحق - كي يجد ظرفاً صالحاً للتقارن - فقد يوجد هناك رد إيجابي بالنسبة لغير الإنجيل إجمالا على تدخلات فيها .
واما الإنجيل : إنجيل المسيح ؟ فلعله لا أثر عنه فيما بأيدي النصارى .
مراجعة إلى المكتبات الإنجيلية : مدخل المناظرات :
يعجبني هنا استعراض مناظرة حلوة - جرت بيني وبين مدير المكتبة الإنجيلية بطهران - شارع قوام السلطنة - وذلك في بعض مراجعاتي إلى هذه المكتبات - وكان المدير من علماء الإنجيل وعنده طالبان إنجيليان - دخلت وسلمت وسألت : هل يوجد هنا إنجيل المسيح ( عليه السلام ) ؟ هل عندكم إنجيل المسيح ؟
. . . آنذاك لم يَحِر جواباً - إلّا على حيرة وهزء : ما تقول شيخنا ؟ هلا قرأت لافتة المكتبة ؟ ! هل هنا إلّا مكتبة الكتب المقدسة - ومن هامتها الإنجيل ؟ !
فما أجهلكم أيها الروحيون المسلمون حتى لا تعرفوا كتاب المسيح باسمه ؟ !
سمعت وتحملت مقالته اللاذعة . دون أية مقابلة بمثلها مقتفياً أثر القرآن : ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِىَ أَحْسَنُ السَّيّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ) .
وقلت : شكراً : شرفوني بمجلد صحيح من إنجيل المسيح ( عليه السلام ) ؟ !