تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
عرض القرآن على الحديث ونقضه به !

أمنية باطلة في آية الأمنية وحق القول فيها

أحتجاج بالنقيض على نقيضه !

ثم آية الأمنية لا تنفعك في أمنيتك الباطلة : أن الشيطان يلقي في أمنيات الأنبياء ! حيث لا أمنية للأنبياء ولا بغية إلّا الدعوة إلى الله دونما فتور ، لا أمنية الرسالة وهي حاصلة فهي من تحصيل الحاصل ! إنما هي الدعوات الرسالة للتصاريح المتوفرة القرآنية على أمنياتهم المقدسة - إلّا أن هناك شياطين يلقون في أمنياتهم - لا أن يلقوا إلى قلوبهم المنيرة أمنيات كافرة - كلا - بل إنهم يلقون في الأجواء الساذجة الجاهلة ما يضاد وأمنياتهم الطيبة - يلقونه فيها - إلّا أن تلكم الإلقائات لا تأثير لها في أمنياتهم المقدسة ، لا في قلوبهم المنيرة ولا في غيرها - لأن الله ينسخ ما يلقي الشيطان إطلاقاً حال إلقائه فيهم ، وبعد إلقائه في الخارج في عملياتهم ودعواتهم - ينسخه ويرده إليهم من حيث جاء - ثم يحكم الله آياته - فإنما الشياطين يلقون في أمنيات الأنبياء - بأن : يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلّ نَبِىّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الْانسِ وَالْجِنّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْض زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ * وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَايُؤْمِنُونَ بِالْاخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ ) ( 112 : 6 - 113 ) . . . . ( وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ) ( 131 : 6 ) . فهاتان الآيتان تُعيِّنان تفسير آية الأمنية على خلاف أمنيتك الساقطة يا حداد ! :