( وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْانجِيلَ ) ( 3 : 3 ) ( وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْانجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ ) ( 47 : 5 ) ( لَسْتُمْ عَلَى شَىْء حَتَّى تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالْانجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مّن رَّبّكُمْ ) ( 48 : 5 ) .
هذا - لا ما عند أهل الكتاب من أضغاث أحلام وخرافات أوهام منتشرة في كتابات ، أجل : إلّا ما فيها من آيات الوحي فيصدقها ، في حين أنه يندد ويزيف المحرف الدخيل فيها : ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقّ مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ ) ( 48 : 5 ) .
تصديق ما بين يديه :
وهناك التصاريح تختلف في التصديق :
فتارة تصدق ما بين يديه : ( قُلْ مَن كَانَ عَدُواً لّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ) ( 97 : 2 ) يعني ما أنزل قبله على الأنبياء ، لا كل ما اختلق بأسمائهم ، وإلّا أصبح مصدقاً لما يكذبه في تصاريح التحريف كما فصلناها من ذي قبل .
تصديق ما مع أهل الكتاب :
وأخرى يصدق ما مع أهل الكتاب :
( وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِتَابٌ مّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدّقٌ لّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ ) ( 89 : 2 ) .
( وَلَمَّا جَآءَهُمْ رَسُولٌ مّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدّقٌ لّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَايَعْلَمُونَ ) ( 101 : 2 ) .