اتباعه - الآية التالية للأولى دون فصل - قائلة : ( وَهَ - ذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * أَن تَقُولُواْ إِنَّمَآ أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَ - آئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّ - آ أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّ - آ أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَآءَكُم بَيّنَةٌ مّن رَّبّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْ - لَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِى الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ ) ( 155 : 6 - 157 ) .
واعتباراً بهذه التصاريح القيمة وما تنحوا منحاها ليس التمام وتفصيل كل شيء في التوراة إلّا تماماً محدوداً بقرون - قبل شريعة القرآن - وتفصيلًا كذلك - فإننا نعتقد التمام في كل شريعة إلهية على قيمها ولوقتها .
فيا يوحّنا الغيور ! لا تأخذنك الغيرة بجحود الحق والتخلف عنه !
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 177
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٧٧