أُنذِرُكُم بِالْوَحْىِ ) ( 45 : 21 ) لا بالدراسة والمطالعة في المكتبات البشرية وحتى الكتابات الإلهامية .
( وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ - أعتباراً بالبشارات في الكتب المقدسة - وَمِنْ هَ - ؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ إِلَّا الْكَافِرُونَ * وَمَا كُنتَ تَتْلُواْ مِن قَبْلِهِ مِن كِتَاب وَلَاتَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ * بَلْ هُوَ ءَايَاتُ بَيّنَاتٌ فِى صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ إِلَّا الظَّالِمُونَ ) ( 47 : 29 - 49 ) .
( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ وَلَاالْايمَانُ وَلَ - كِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِى بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاط مُّسْتَقِيم ) ( 52 : 42 ) .
محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى أيِّ كتاب اهتدى ؟ :
8 - حداد . . جعلناه ، يعني الكتاب المقدس . . . وإنك لتُهدي ، على صيغة المجهول ، فالهداية كانت إلى الكتاب الأول الذي نزل من قبل .
إنه ما درس الكتاب إلّا عند الله :
المناظر : هذا عود على بدء من اعتيادكم فهم الكتاب المقدس من لفظ الكتاب - على أية حال - وقراءة المجهول خلاف القراءة المتواترة معلوماً ، كل ذلك مضافاً إلى لزوم التناقض في نفس الآية لو كان النور والكتاب هنا : هما الكتاب المقدس ، وأنه درسه فاتي بالقرآن ، حيث ينفي عنه درس الكتاب ، لا فحسب ، بل ودرايته وإن بالاستماع ، بتأكيد بليغ .
( ما كُنْتَ ) أي : ما كان في وسعك درس القرآن إلّا في مدرسة الوحي ،