إسماعيلي يغلق على بيت إسرائيل أبواب النبوة والوحي !
وهذا النبي الأمي ، فخ صياد ، يصيد من ضل عن الطريق ، من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم : في دينهم ودنياهم ، وهو محقود في بيت ربه : مكة المكرمة ، عند مختلف الشعوب المتخلفة .
وهذه التصاريح هي التي تضطر « ربي حييم ويطال » ذلك الحبر العظيم الإسرائيلي ، في كتابه « عصحييم » إلى التصديق : بأنها تخبر عن النبي الموعود الذي بعث في عهد عبد الله السلام » « 1 » .
ما هي شهادة الشاهد الإسرائيلي المؤمن للقرآن :
6 - حداد : وقد يستشهد طيلة العهدين ببني إسرائيل : ( وَشَهِدَ شَاهِدٌ مّن بَنِى إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ ) ( 10 : 46 ) وما شهادة من بني إسرائيل إلّا لسابق علمه ، للكتاب الإمام ، حيث القرآن نسخة عربية منه فكيف لا يشهد للترجمة وفقاً للأصل ؟
المناظر : كم لك يا حداد من مشية عشواء ! تحتج بما هو حجة عليك ، فليتك تحد النظر ، واعتبرت بالعبر ، فهذه الآية من آيات وحي القرآن فذاً عن الكتاب الذي تعتبره إمامه ، وحاشاه ، حيث تندد بمن يكفر به ويعظم موقف شاهد من بني إسرائيل أن آمن به وأسلم ، للبشارات المتوفرة في الكتاب المقدس ، كما سلف ، على نبوة محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ووحي كتابه :
( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَاتَمْلِكُونَ لِى مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدَاً بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) ( 46 / 8 ) .
هامش
( 1 ) بين القوسين منقول عن كتاب رد اليهود الموسوم بمنقول الرضائي ، تأليف المغفور له محمّد رضا جديد الإسلام وقد كان من أعاظم علماء اليهود ثم استبصر فاسلم .