يِدعُو ، ييسرائيل ، حَنبيا ، مُشُوكاع ، أيش ، هارَوحَ ، عَل ، رُوب عَوُنِخا ، وِرباه ، مَسطمِاه .
« بنو إسرائيل يعلمون ويعرفون : أن النبي الأمي المصروع ! صاحب روح إلهامي وصاحب وحي » ونص ثان من هو شيع النبي / 5 : 9 - 9 :
« . . . مُوف تَقبرِم « محمد » لِكَسفام قيموش ييراشِم حُوحَ بِآهاليهم ( 7 ) بائوا يِميّ هَفقوداه بائوا يِمّي هَشِّلوم يِدُعو ييسرائيل اويل هَنّابي مِشكاع أيش هاروحَ عَل ربّ عُونِخا وِرَبّاه مِسطيماه ( 8 ) سُوِّفه افرَيِم عَم الوهاي نابىءْ فَح يا قوش عَل كال دِراخايو مَسطمِاه بَيُّوت الِوهايو ( 9 ) هَميقوا شيحطموء كيم هَكيبعاه ييزكُور عَونام ييُقود هُطوتام ( 9 ) .
يعني ( 6 ) « لأنهم يذهبون للخراب ، مصر تجمعهم ، موف تقبرهم ، محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لفضتَّهم ، يرثهم القريص ، يكون العوسج في منازلهم ( 7 ) تجيءُ أيام العقاب ، تجيء أيام الجزاء ، ستعرف إسرائيل :
النبي الأمي المصروع ! صاحب الروح ، الذي صار مجنوناً بسبب عصيانك وبغضك ( 8 ) إفرايم ينتظر إلى غير إلهي ، النبي فخٌ صياد على جميع طرقه ، محقودٌ يُعانَدُ في بيت ربه ( 9 ) قد توغلوا في فسادهم كأيام جبعة ، سيذكر إثمهم ، سيعاقب خطاياهم » .
فهذه الآيات تصاريح بينة على : أن بني إسرائيل يعرفون النبي الأمي محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما يعرفون أبنائهم ، ولم يُلقَّب أحد من النبيين بالأمي - كما يعلمه تأريخ الأديان والشعوب - غير محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
يعرفونه ويعلمون أنه صاحب روح إلهامي ووحي إلهي ، وبالرغم من أن يؤموا به ويعزروه ، يسمونه مصروعاً مجنوناً ( وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ * وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لّلْعَالَمِينَ ) ( 51 : 68 - 52 ) .
ولا يتهمونه بالجنون ، لأية حجة ، إلّا لبغضهم إياه وعصيانهم الله ، حيث إنه
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 162
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٦٢