تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
التَّوْرَاةِ وَالإْنجِيلِ . . . فَالَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِى أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) ( 157 : 7 ) . ( وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشّرَاً بِرَسُول يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَآءَهُم بِالْبَيّنَاتِ قَالُواْ هَ - ذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ) ( 6 : 61 ) . ذلك ، وقد استخرجنا بشارات بحق الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في « رسول الإسلام في الكتب السماوية » . فيا صاحبي الحداد ! لو فكرت بحديد النظر ! ليتك اتعظت بذياك العبر ! وشعرت أنك تحفر لنفسك وذويك الحُفَر ، تريد تقضي على القرآن بآياته الكريمة ، رغم أنها تقضي عليك هكذا ، كما مر ، وسوف تأتي عليك فيما نتلوه عليك من العزر .

هل إن القرآن تفصيل للتورات أم لأم الكتاب لدى الله علي حكيم ؟

3 - حداد : مهما يكن من شيء فلا شك « أن القرآن تفصيل للكتاب المقدس ، للقول المكرر بأنه تفصيل الكتاب وتصديقه ، فهل يفصل النبي كتاباً لا يعرفه » « 1 » - « يؤكد القرآن منذ البداية حتى النهاية صلته وتضامنه مع الكتاب حتى ليرشح في ذهنك أن القرآن نسخة عربية عن الكتاب المقدس الإمام حسب ظروف البيئة ، وظل يردد طيلة العهد بمكة أن القرآن من الكتاب : ( وَالَّذِى أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ) ( 31 : 35 ) .
هامش
( 1 ) ص 622 من القرآن والكتاب بعين عبارته .