تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
هذا المجد والراحة ، والروح والرضوان ! . . . « ولكن لم يشاءوا أن يسمعوا ( 12 ) فكان لهم قول الرب أمراً على أمر أمراً ، فرضاً على فرض فرضاً على فرض ، هنا قليلا وهناك قليلا ، لكي : يذهبوا » هؤلاء الذين في آذانهم وقر « ويسقطوا إلى الوراء وينكسروا ويطادوا فيؤخذوا » ( 13 ) : ( ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذّلَّةُ أَيْنَ مَاثُقِفُواْ إِلَّا بِحَبْل مّنَ اللَّهِ وَحَبْل مّنَ النَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَب مّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِئَايَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْانبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَكَانُواْ يَعْتَدُونَ ) ( 3 : 112 ) . ( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَب مّنَ اللَّهِ . . . ) ( 2 : 61 ) « 1 » . « يا رجال وولاة أورشليم » ! لذلك : لكي لا تذلوا وتظلوا منكسرين « اسمعوا كلام الرب » في قرآنه الناطق عليكم بالصدق ، « يا رجال الهزء ! ولاة هذا الشعب الذي في أورشليم » ( 14 ) حيث يقول : . . . ( وَلَاتَطْغَوْاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِى وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْه غَضَبي فَقَدْ هَوى ) ( 112 : 11 ) . وهذه الصرخة المحمدية ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مدوية مع الأبد بين الشعوب ، إلى أن يظهر الله به دينه على الدين كله ، ولذلك أرسله : ( هُوَ الَّذِى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً * مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّآءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَآءُ
هامش
( 1 ) سوف نأتي على حدود وبيئات الذلة والمسكنة لليهود ومن إليهم ، فيما يناسبه من بحوثنا في هذا الكتاب .