تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
يعف و إن أحبّوا أن يأخذوا الدية أخذوا . قال عبد الرحمن : فقلت لأبي عبد اللّه عليهما السّلام : فرجلان قتلا رجلا عمدا و له وليّان فعفا أحد الوليّين ، قال : فقال : إذا عفا بعض الأولياء درأ عنهما القتل ، و طرح عنهما من الدية به قدر حصّة من عفا . و أدّيا الباقي من أموالهما إلى الّذين لم يعفوا . باب ( 4249 ) 1 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ؛ و عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولّاد الحنّاط قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل مسلم قتل رجلا مسلما عمدا فلم يكن للمقتول أولياء من المسلمين إلّا أولياء من أهل الذمّة من قرابته . فقال : على الإمام أن يعرض على قرابته من أهل بيته الإسلام : فمن أسلم منهم فهو وليّه ، يدفع القاتل إليه . فإن شاء قتل . و إن شاء
شرح
چه صورت پيدا مىكند ؟ ابو عبد الله گفت : در صورتى كه يك تن از وارثان حق قصاص از قاتل بگذرد ، حق قصاص منتفى مىشود و به مقياس سهمى كه عفو كننده دارد از خونبهاى مقتول كم مىگذارند و مابقى خونبها را آن دو قاتل مجتمعا از مال خود به ساير وارثان مىپردازند . توجه : خونبهاى قتل عمد از مال خود قاتل دريافت مىشود . به حديث شمارهء 4250 مراجعه شود .

مقتول بىوارث

* ( 4249 ) * 1 - به ابو عبد الله صادق ( ع ) گفتم : اگر جانى عمدا يك مسلمان را بكشد و مقتول در ميان مسلمانان وارثى نداشته باشد و خويشان او يهودى و يا نصرانى باشند ، تكليف آنان چيست ؟ ابو عبد الله گفت : امام مسلمين بايد اسلام را به خويشاوندان مقتول عرضه كند و بگويد : در صورتى كه اسلام بياوريد صاحب اختيار اين مقتول مىشويد و علاوه بر ارث او قصاص قاتل به شما واگذار خواهد شد . اگر از خويشان مقتول كسى اسلام بياورد ، ولىّ