فقل : إنّما كان ذلك من قول عليّ عليه السّلام قبل الشرط . فلمّا اشترط الناس كان لهم شرطهم . فقلت له : و ما حدّ العجز ؟ فقال : إنّ قضاتنا يقولون : إنّ عجز المكاتب أن يؤخّر النجم إلى النجم الآخر و حتّى يحول عليه الحول . قلت :
فماذا تقول أنت ؟ قال : لا و لا كرامة . ليس له أن يؤخّر نجما عن أجله إذا كان ذلك في شرطه .
( 3457 ) 3 - ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عن بريد العجليّ قال : سألته عن رجل كاتب عبدا له على ألف درهم و لم يشترط عليه حين كاتبه إن هو عجز عن مكاتبته فهو ردّ في الرّقّ . و إنّ المكاتب أدّى إلى مولاه خمسمائة درهم . ثمّ مات المكاتب و ترك مالا و ترك ابنا له مدركا . فقال : نصف ما ترك المكاتب من شيء فإنّه لمولاه الّذي كاتبه ، و النصف الباقي لابن المكاتب لأنّ المكاتب مات و نصفه حرّ و نصفه عبد للذي كاتبه ، فابن المكاتب كهيئة أبيه نصفه حرّ و نصفه
شرح
مىدادند و شرطى در ميان نمىنهادند . اينك كه مردم با بردگان خود شرط مىگذارند ، شرط آنان معتبر خواهد بود . من پرسيدم : حد درماندگى چيست ؟ ابو عبد الله گفت : قضات ما مىگويند : درصورتىكه برده قسط خود را به تأخير بيندازد و تا آخر سال نتواند جبران كند ، عاجز و درمانده اعلام مىشود . من پرسيدم : رأى شما چيست ؟ ابو عبد الله گفت : نه . تعارفى در ميان نيست . برده حق ندارد قسط خود را عقب بيندازد ، درصورتىكه مقتضاى شرط او چنين باشد .
* ( 3457 ) * 3 - به ابو عبد الله صادق ( ع ) گفتم : خواجه به غلام خود سند مىدهد كه با پرداخت هزار درهم آزاد باشد ، و شرط نمىكند كه : اگر از پرداخت مبلغ عاجز و درمانده شد به بردگى بازگردد ، با اين قرار غلام مزبور پانصد درهم به خواجهء خود مىپردازد و بعدا مرحوم مىشود و يك پسر با مقدارى ثروت از خود بجا مىگذارد ؛ تكليف آنان چيست ؟ ابو عبد الله