صاحبه لما يسري إليه من رائحته العطرة .
ويذهب شعره بالنورة .
يطعم الجائع .
ويكسو العاري .
ويركب الراجل .
ويعين ذا الحاجة على حاجته .
ويقضي دين المدين .
وكان ( ص ) أشجع الناس ، حتى قال علي ( ع ) : ( لقد رأيتني يوم بدر ، ونحن نلوذ بالنبي ، وهو أقربنا إلى العدو ، وكان من أشدّ الناس يومئذ بأساً ) « 1 » .
وقال ( ع ) : ( كنا إذا احمر البأس ، ولقي القوم القوم ، اتقينا برسول الله ( ص ) ، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه ) « 2 » .
وكان أجود الناس كفاً .
وصفه أمير المؤمنين ( ع ) فقال :
كان أجود الناس .
وأجرأ الناس صدراً .
وأصدقهم لهجةً .
وأوفاهم ذمةً .
وألينهم عريكةً .
وأكرمهم عشيرةً .
من رآه بديهته هابه .
ومن خالطه معرفةً أحبّه .
يقول ناعته : فلم أرَ قبله ، ولا بعده مثله .
وما سئل شيئاً قط على الإسلام ، إلا أعطاه .
وأن رجلًا أتاه وسأله ، فأعطاه غنماً سدّت بين جبلين ، فرجع إلى قومه ، فقال : أسلموا
هامش
( 1 ) - مكارم الأخلاق : ص 18 .
( 2 ) - مكارم الأخلاق : ص 18 . .