فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة .
وما سئل شيئاً قط فقال : لا .
وكان لا يقبل الصدقة ، ويقبل الهدية .
وينكر كل منكر .
وقد أدّبه الله تعالى بمكارم الأخلاق ، فقال :
خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين « 1 » .
وقال : إن الله يأمر بالعدل ، والإحسان وإيتاء ذي القربى ، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي « 2 » .
وقال : واصبر على ما أصابك « 3 » .
وقال : ادفع بالتي هي أحسن ، فإذا الذي بينك وبينه عداوة ، كأنه ولي حميم « 4 » .
وقال . . وقال . . فلما أكمل الله تعالى خَلقه وخُلقه ، قال في شأنه : إنك لعلى خلق عظيم « 5 » ، « 6 » .
هامش
( 1 ) - سورة الأعراف : 199 .
( 2 ) - سورة النحل : 90 .
( 3 ) - سورة لقمان : 17 .
( 4 ) - سورة فصلت : 34 .
( 5 ) - سورة القلم : 4 .
( 6 ) - راجع : ( حق اليقين ) للسيد عبد الله شبر ، و . . . .