تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد روية قرآنية — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
المرجون لأمر الله تعالى ؟ إنّ كلّ ما جاء في بعض الروايات وكان من هذا القبيل لابدّ من عرضه على كتاب الله تعالى كما قال النبىّ صلى الله عليه وآله والأئمّة المعصومون عليهم السلام ، وكلّها ليس لها شاهد ومؤيّد في كتاب الله تعالى فلابدّ من ضربها عرض الحائط . إذن بناءً على ذلك نأتى إلى الروايات بعد معرفة المواصفات التي ذكرت لأهل الأعراف لنرى على من طبّقتها الروايات بحيث لا يقع التنافي بين ما هو مذكور في الروايات وبين ما هو مؤيَّد وله شاهد في القرآن الكريم . النصوص الروائيّة أشارت بشكل واضح وصريح إلى أنّ أهل الأعراف هم الأئمّة عليهم السلام ، وهى قد بلغت حدّ الاستفاضة ، ومنها : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « الأعراف : كثبان بين الجنّة والنار ، والرجال : الأئمّة صلوات الله عليهم يقفون على الأعراف مع شيعتهم ، وقد سبق المؤمنون إلى الجنّة بلا حساب ، فيقول الأئمّة لشيعتهم من أصحاب الذنوب : انظروا إلى إخوانكم في الجنّة قد سبقوا إليها بلا حساب ، ثمّ يقولون لهم انظروا لأعدائكم في النار ، وهو قول الله تبارك وتعالى وتعالى : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ثمّ يُقال لهم : انظروا إلى أعدائكم في النار ، وهو قوله : وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ . . . في النار قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ في الدُّنيا وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ، ثمّ يقول لمَن في النار من أعدائهم هؤلاء شيعتي وإخواني الذين كنتم أنتم تحلفون في الدُّنيا أن لا ينالهم الله برحمة ، ثمّ يقول الأئمّة لشيعتهم : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ثمّ وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا