رَزَقَكُمُ اللَّهُ « 1 » .
* عن حبّة العرنىّ ، عن علىّ عليه السلام : «
نحن الأعراف . من عرفنا دخل الجنّة ، ومَن أنكرنا دخل النّار
» « 2 » .
* عن بريد العجلىّ قال : « سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ قال :
أُنزلت في هذه الأمّة ، والرجال هم الأئمّة من آل محمّد .
قلت : فما الأعراف ؟ قال :
صراط بين الجنّة والنار ، فمن شفع له الأئمّة منّا من المؤمنين المذنبين نجا ، ومَن لم يشفعوا له هوى
» « 3 » .
* عن علىّ عليه السلام قال : «
أنا يعسوب المؤمنين ، وأنا أوّل السابقين ، وخليفة رسول ربّ العالمين ، وأنا قسيم الجنّة والنار ، وأنا صاحب الأعراف
» « 4 » .
عن سلمان قال : « سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلىّ أكثر من عشر مرّات :
يا علىّ إنّك والأوصياء من بعدك أعراف بين
الجنّة والنار ، لا يدخل الجنّة إلّا من عرفكم وعرفتموه ، ولا يدخل النار إلّا من أنكركم وأنكرتموه
» « 5 » .
* عن الصادق عليه السلام قال : «
فأمّا في يوم القيامة فإنّا وأهلنا نجزى عن شيعتنا كلّ جزاء ، ليكوننّ على الأعراف بين الجنّة والنار محمّد وعلىّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام والطيّبون من آلهم ، فنرى بعض شيعتنا في
هامش
( 1 ) تفسير القمّى ، مصدر سابق : ج 1 ص 235 .
( 2 ) تفسير الفرات : ص 144 .
( 3 ) بصائر الدرجات ، مصدر سابق : الحديث 5 ، الباب 16 ج 10 ، ص 516 .
( 4 ) تفسير العيّاشى ، مصدر سابق : ج 2 ص 21 .
( 5 ) المصدر نفسه : الحديث 44 ، ج 2 ص 22 .