تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد روية قرآنية — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
رَزَقَكُمُ اللَّهُ « 1 » . * عن حبّة العرنىّ ، عن علىّ عليه السلام : « نحن الأعراف . من عرفنا دخل الجنّة ، ومَن أنكرنا دخل النّار » « 2 » . * عن بريد العجلىّ قال : « سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ قال : أُنزلت في هذه الأمّة ، والرجال هم الأئمّة من آل محمّد . قلت : فما الأعراف ؟ قال : صراط بين الجنّة والنار ، فمن شفع له الأئمّة منّا من المؤمنين المذنبين نجا ، ومَن لم يشفعوا له هوى » « 3 » . * عن علىّ عليه السلام قال : « أنا يعسوب المؤمنين ، وأنا أوّل السابقين ، وخليفة رسول ربّ العالمين ، وأنا قسيم الجنّة والنار ، وأنا صاحب الأعراف » « 4 » . عن سلمان قال : « سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلىّ أكثر من عشر مرّات : يا علىّ إنّك والأوصياء من بعدك أعراف بين الجنّة والنار ، لا يدخل الجنّة إلّا من عرفكم وعرفتموه ، ولا يدخل النار إلّا من أنكركم وأنكرتموه » « 5 » . * عن الصادق عليه السلام قال : « فأمّا في يوم القيامة فإنّا وأهلنا نجزى عن شيعتنا كلّ جزاء ، ليكوننّ على الأعراف بين الجنّة والنار محمّد وعلىّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام والطيّبون من آلهم ، فنرى بعض شيعتنا في
هامش
( 1 ) تفسير القمّى ، مصدر سابق : ج 1 ص 235 . ( 2 ) تفسير الفرات : ص 144 . ( 3 ) بصائر الدرجات ، مصدر سابق : الحديث 5 ، الباب 16 ج 10 ، ص 516 . ( 4 ) تفسير العيّاشى ، مصدر سابق : ج 2 ص 21 . ( 5 ) المصدر نفسه : الحديث 44 ، ج 2 ص 22 .