وبعضهم يُمنع .
وفى رواية عن النبىّ صلى الله عليه وآله أنّه سُئل عن الحوض لا عن الكوثر ، وهى :
* عن أبي أيّوب الأنصاري أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله
* سُئل عن الحوض فقال : «
أمّا إذا سألتموني عنه فسأخبركم : إنّ الحوض أكرمني الله به وفضّلنى على مَن كان قبلي من الأنبياء وهو ما بين أيلة وصنعاء ، فيه من الآنية عدد نجوم السماء ، يسيل فيه خليجان من الماء ، ماؤه أشدّ بياضاً من اللبن ، وأحلى من العسل ، حصاه الزمرّد والياقوت ، بطحاؤه مسكٌ أذفر ، شرط مشروط من ربّى لا يردهُ أحدٌ من أُمّتى إلّا التقيّةُ قلوبهم ، الصحيحة نيّاتهم ، المسلِّمون لوصيّى من بعدى ، الذين يعطون ما عليهم في يُسر ولا يأخذون ما عليهم في عسر ، يذود عنه يوم القيامة من ليس من شيعته كما يذود الرجل البعير الأجرب عن إبله ، مَن شرب منه لم يظمأ أبداً
» « 1 » .
والتأمّل في الرواية يفيد أنّ الحوض فيه من الآنية عدد . . . ، وفى روايات الكوثر ( كانت توجد على حافّتى النهر آنية ، وأنّ الحوض معدّ للشرب ، أمّا الكوثر فهو ليس للشرب ، وأيضاً الحوض لا يرده من أمّتى إلّا التقيّة قلوبهم ، فلو كان الحوض في الجنّة لما ذكر هذا القيد ؛ لأنّه في الجنّة قلوبهم جميعاً تقيّة ) .
وأيضاً : أنّ الحوض لا يشرب منه جميع الناس ، بل هم ما بين وارد ومصروف .
عن حمزة بن أبي سعيد الخدرىّ ، عن أبيه قال : « سمعت رسول الله
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : الحديث 8 ص 232 .