تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد روية قرآنية — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
اتّبعنا الأكبر وصدّقناه ووازرنا الأصغر ونصرناه وقُتلنا معه ، فأقول : روّوا ، فيشربون شربةً لا يظمؤون بعدها أبداً ، إمامهم كالشمس الطالعة ، ووجوههم كالقمر ليلة البدر ، أو كانوا كأضوأ نجم في السماء ، قال : ألستم تشهدون على ذلك ؟ قالوا : بلى ، قال : وأنا على ذلك من الشاهدين » « 1 » . عن معاذ بن جبل قال : « قال النبىّ صلى الله عليه وآله : إنّ الله أعطاني في علىّ أنه متّكئى بين يدىّ يوم الشفاعة ، وأعطاني في علىّ لآخرتى أنّه صاحب مفاتيحى يوم أفتح أبواب الجنّة ، وأعطاني في علىّ لآخرتى أن أُعطى يوم القيامة أربعة ألوية : فلواء الحمد بيدي ، وأدفع لواء التهليل لعلىّ وأوجّهه في أوّل فوج وهم الذين يحاسبون حساباً يسيراً ويدخلون الجنّة بغير حساب عليهم ؛ وأدفع لواء التكبير إلى حمزة وأوجّهه في الفوج الثاني ؛ وأدفع لواء التسبيح إلى جعفر وأوجّهه في الفوج الثالث ؛ ثمّ أُقيم على أُمّتى حتّى أشفع لهم ، ثمّ أكون أنا القائد وإبراهيم السائق حتّى أدخل أُمّتى الجنّة » « 2 » . وبحسب هذه الرواية فإنّ أُمّة النبىّ الخاتم محمّد صلى الله عليه وآله فيها أكثر من راية ومن لواء . وبحسب الروايات الأخرى فإنّ هناك راية عامّة للجميع وراء هذه الرايات جميعاً هي راية الحقّ ، وهى عامّة لجميع أهل الحقّ ويجتمع تحتها الأوّلون والآخرون من جميع الأمم . وهذه الراية سمّيت في النصوص الروائيّة بلواء الحمد ، وهو لواء يستظلّ به آدم وجميع من خلق الله تعالى . عن مخدوج بن زيد الذهلي : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله آخى بين
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : الحديث 19 ، ج 8 ص 15 14 . ( 2 ) المصدر نفسه : الحديث 11 ، ج 8 ص 7 .