تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد روية قرآنية — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
الله صلى الله عليه وآله ، نحن أولاد علىّ ولىّ الله ، نحن المخصوصون بكرامة الله ، نحن الآمنون المطمئنون . فيجيئهم النداء من عند الله عزّ وجلّ : اشفعوا في محبّيكم وأهل مودّتكم وشيعتكم ، فيشفعون فيشفّعون . « 1 » عن معاوية بن وهب قال : « سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى : لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقَالَ صَوَاباً قال : نحن والله المأذون لهم في ذلك اليوم والقائلون صواباً . قلت : جعلت فداك وما تقولون ؟ قال : نمجّد ربنا ونصلّى على نبينا ونشفع لشيعتنا ، فلا يردّنا ربّنا » . « 2 » عن محمد بن الفضيل الزرقي عن الإمام أبى عبد الله الصادق عن أبيه عن جدّه عن علي عليهم السلام قال : « إن للجنّة ثمانية أبواب ، باب يدخل منه النبيّون والصدّيقون ، وباب يدخل منه الشهداء والصالحون ، وخمسة أبواب يدخل منها شيعتنا ومحبّونا ، فلا أزال واقفاً على الصراط أدعو وأقول : ربّ سلّم شيعتي ومحبّى وأنصاري ومن تولّانى في دار الدنيا ، فإذا النداء من بُطنان العرش : قد أجيبت دعوتك وشفّعت في شيعتك . . . وباب يدخل منه سائر المسلمين ممن شهد أن لا إله إلا الله ولم يكن في قلبه مقدار ذرّة من بغضنا أهل البيت » . « 3 » وعن محمد بن مسلم قال : « سمعت الإمام الباقر عليه السلام يقول : لفاطمة وقفة على باب جهنم ، فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كل رجل : مؤمن أو كافر . فيؤمر بمحبّ قد كثرت ذنوبه إلى النار فتقرأ بين عينيه محبّاً فتقول : إلهي وسيدي سمّيتنى فاطمة وفطمت بي من تولّانى وتولّى ذريتي من
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 36 ، كتاب العدل والمعاد ، باب الشفاعة ، الحديث : 10 . ( 2 ) المصدر نفسه : ج 8 ص 41 ، الحديث : 28 . ( 3 ) الخصال ، مصدر سابق : ص 408 ، باب الثمانية الحديث : 6 .