لكلّ أجل كتاباً وإنه لابدّ لك من قرين يدفن معك وهو حي وتدفن معه وأنت ميت ، فإن كان كريماً أكرمك وإن كان لئيماً ألأمك ، ثم لا يحشر إلا معك ولا تحشر إلا معه ولا تسأل إلا عنه ، فلا تجعله إلا صالحاً ، فإن صلح أنست به وإن فسد لا تستوحش إلا منه ، وهو فعلك »
« 1 » .
4 . شفاعة أهل البيت عليهم السلام
تضافرت الروايات الواردة في المقام لإثبات الشفاعة لأئمة أهل البيت عليهم السلام ، وبالخصوص للإمام على أمير المؤمنين وبضعة المصطفى الزهراء البتول عليها السلام .
عن أبي بصير عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال : «
إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد ، فتغشاهم ظلمة شديدة فيضجّون إلى ربّهم ويقولون : يا ربّ اكشف عنّا هذه الظلمة .
قال :
فيقبل قوم يمشى النور بين أيديهم قد أضاء أرض القيامة ، فيقول أهل الجمع : هؤلاء أنبياء الله . فيجيئهم النداء من عند الله : ما هؤلاء بأنبياء ، فيقول أهل الجمع : فهؤلاء ملائكة . فيجيئهم النداء من عند الله : ما هؤلاء بملائكة ، فيقول أهل الجمع : هؤلاء شهداء . فيجيئهم النداء من عند الله : ما هؤلاء بشهداء . فيقولون : من هم ؟
فيجيئهم النداء : يا أهل الجمع ، سلوهم : من أنتم ؟
فيقول الجمع : من أنتم ؟ فيقولون : نحن العلويون ، نحن ذرّية محمد رسول
هامش
( 1 ) جامع السعادات ، محمّد مهدى النراقي ، تعليق وتصحيح محمّد كلانتر ، مطبعة النجف الأشرف ، 1383 ه 1963 م : ج 1 ص 49 .