يقيني الحرّ والبرد ، فيشفّع فيه »
« 1 » .
وعن الإمام موسى الكاظم عليه السلام قال : «
شيعتنا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويحجّون البيت الحرام ويصومون شهر رمضان ويوالون أهل البيت ويتبرّؤون من أعدائهم ، وإن أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر فيشفّعه الله فيهم لكرامته على الله عزّ وجلّ »
« 2 » .
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : «
المؤمن مؤمنان : مؤمن وفى الله بشروطه التي اشترطها عليه ، فذلك مع النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً ، وذلك ممن يشفع ولا يشفع له ، وذلك ممن لا يصيبه أهوال الدنيا ولا أهوال الآخرة . ومؤمن زلّت به قدم فذلك كخامة الزرع كيفما كفأته الريح انكفأ ،
« 3 »
وذلك ممن يصيبه أهوال الدنيا وأهوال الآخرة ويشفع له وهو على خير » .
« 4 »
وعن الإمام الصادق عليه السلام أيضاً قال : «
المؤمن مؤمنان ، فمؤمن صدّق بعهد الله ووفى بشروطه وذلك قول الله عزّ وجلّ :
رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ( الأحزاب : 23 )
فذلك الذي لا تصيبه أهوال الدنيا ولا أهوال الآخرة ، وذلك ممن يشفع ولا يشفع له ، ومؤمن كخامة الزرع تعوجّ أحياناً وتقوم أحياناً ، فذلك ممن تصيبه أهوال الدنيا وأهوال الآخرة ، وذلك ممن يُشفع له ولا يشفع » .
« 5 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 61 ، باب الشفاعة ، الحديث : 86 .
( 2 ) صفات الشيعة للشيخ الصدوق : ص 164 ، الحديث 5 عن : مفاهيم القرآن : ج 4 ص 310 .
( 3 ) قال في الصحاح : الخامة : الغضّة الرطبة من النبات ، ويقال : كفأت فلاناً فانكفأ أي صرفته فانصرف ورجع .
( 4 ) أصول الكافي : ج 2 ص 248 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب أن المؤمن صنفان ، الحديث 2 .
( 5 ) الأصول من الكافي : ج 2 ص 248 ، الحديث : 1 .