تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد روية قرآنية — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
فإذا وقفا بين يدي الله عزّ وجلّ قيل للعابد : انطلق إلى الجنّة ، وقيل للعالم : قف تشفّع للناس بحسن تأديبك لهم » . « 1 » ومنهم : الشهداء ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « يشفع الشهيد في سبعين إنساناً من أهل بيته » « 2 » . وقال علي عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « ثلاثة يشفعون إلى الله عزّ وجلّ فيشفّعون : الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء » « 3 » . والظاهر أن المراد بالشهيد والشهداء في الروايات هم شهداء معركة القتال كما هو المعروف في لسان الأئمة في الأخبار ، لا شهداء الأعمال كما هو مصطلح القرآن . ومنهم : متعلّم القرآن والعامل به ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « من تعلّم القرآن ( من قرأ القرآن ) فاستظهره فأحلّ حلاله وحرّم حرامه أدخله الله به الجنّة وشفّعه في عشرة من أهل بيته كلّهم قد وجبت له النار » . « 4 » ومنهم : المؤمن ؛ قال الإمام الباقر عليه السلام : « . . . وإن أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنساناً ، فعند ذلك يقول أهل النار : فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ » « 5 » . وعن الإمام الصادق عليه السلام : « إن المؤمن ليشفع يوم القيامة لأهل بيته فيشفّع فيهم حتى يبقى خادمه فيقول فيرفع سبّابتيه يا ربّ خويدمى كان
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 56 ، كتاب العدل والمعاد ، باب الشفاعة ، الحديث : 66 . ( 2 ) سنن أبي داود : ج 2 ص 15 ، نقلًا عن : مفاهيم القرآن ، مصدر سابق : ج 4 ص 293 . ( 3 ) الخصال للشيخ الصدوق : ج 1 ص 156 ، باب الثلاثة ، الحديث : 197 . ( 4 ) سنن الترمذي : ج 4 ص 245 ، نقلًا عن : مفاهيم القرآن ، مصدر سابق : ج 4 ص 293 . ( 5 ) الفروع من الكافي : ج 8 ص 101 ، حديث أبي بصير مع المرأة ، الحديث : 72 .