تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد روية قرآنية — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
كان من سيّئ استغفرت لكم » « 1 » . والروايات المتقدّمة في الفقرة السابقة تشير إلى أنّ عرض الأعمال يكون في كلّ يوم ، وفى كلّ صباح ، أو في كلّ يوم وليلة . ومن الروايات التي تشير إلى عرض الأعمال على النبىّ صلى الله عليه وآله في حياته وبعد مماته : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه : حياتي خيرٌ لكم ، ومماتي خيرٌ لكم . قالوا : أمّا حياتك يا رسول الله فقد عرفنا ، فما في وفاتك ؟ قال : أمّا حياتي فإنّ الله يقول : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( الأنفال : 33 ) ، وأمّا وفاتي فتعرض علىَّ أعمالكم فأستغفر لكم » « 2 » . * عن أبي سعيد الخدري : « أنّ عمّاراً قال : يا رسول الله وددتُ أنّك عمّرت فينا عمر نوح عليه السلام ، فقال رسول الله : يا عمّار حياتي خيرٌ لكم ، ووفاتي ليس بشرٍّ لكم ، أمّا حياتي فتحدثون وأستغفر لكم ، وأمّا بعد وفاتي فاتّقوا الله وأحسنوا الصلاة علىَّ وعلى أهل بيتي ، فإنّكم تعرضون علىَّ بأسمائكم وأسماء آبائكم ، فإن يكن خير حمدتُ الله ، وإن يكن سوى ذلك استغفرت الله لذنوبكم ، فقال المنافقون والشكّاك والذين في قلوبهم مرض : يزعم أنّ الأعمال تعرض عليه بعد وفاته بأسماء الرجال وأسماء آبائهم وأنسابهم إلى قبائلهم ، إن هذا لهو الإفك ، فأنزل الله جلّ جلاله : وَقُلِ
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ، محمّد بن الحسن أبو جعفر الطوسي ، تحقيق مؤسّسة البعثة ، دار الثقافة ، قم ، ط 1 ، 1414 ه : الحديث 24 ص 421 420 ( 2 ) بصائر الدرجات ، محمد بن الحسن الصفّار ( ت : 290 ه ) ، الأعلمي ، طهران : الحديث 7 ، الباب 13 ج 9 ص 465 464 .