قال : «
إنّ أعمال هذه الأمّة تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله في كلّ خميس أبرارها وفجّارها
» « 1 » .
* عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : «
إنّ أعمال العباد تُعرض على نبيّكم كلّ عشيّة الخميس ، فليستحى أحدكم أن يعرض على نبيّه العمل القبيح
» « 2 » .
عن يونس ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : « سمعته يقول في الأيّام حين ذكر يوم الخميس فقال :
هو يومٌ تُعرض فيه الأعمال على
الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وعلى الأئمّة عليهم السلام
» « 3 » .
* عن داود الرقّى قال : « دخلت على أبى عبد الله عليه السلام فقال لي :
يا داود أعمالكم عُرضت علىَّ يوم الخميس فرأيت لك فيها شيئاً فرّحنى ، وذلك صلتك لابن عمّك ، أما إنّه سيمحق أجله ، ولا ينقص رزقك .
قال داود : وكان لي ابن عمّ ناصب كثير العيال محتاج ، فلمّا خرجت إلى مكّة أمرت له بصلة ، فلمّا دخلت على أبى عبد الله عليه السلام أخبرني بهذا » « 4 » .
وهناك روايات تشير إلى أنّ عرض الأعمال يكون يوم الاثنين والخميس ، ومنها :
* قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث طويل : « . .
لأنّ أعمالكم تعرض علىَّ كلّ اثنين وخميس ، فما كان من حسن حمدتُ الله تعالى عليه ، وما
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات في فضائل آل محمّد صلّى الله عليه وآله ، محمّد بن الحسن بن فرّوخ ، منشورات مكتبة المرعشي النجفي ، قم ، 1404 ه : الحديث 13 ، الباب 4 ، ج 9 ص 446 .
( 2 ) المصدر نفسه : الحديث 14 ، الباب 4 ج 9 ص 446 .
( 3 ) المصدر نفسه : الحديث 9 ، الباب 5 ج 9 ص 448 .
( 4 ) المصدر نفسه : الحديث 3 ، الباب 6 ج 9 ص 449 .