الإمام لمن تقصدهم الآية في قوله : « والمؤمنون » . بيدَ أنّه فعل ذلك في روايات أخرى سيأتي ذكرها ، كما في الرواية التالية .
* عن يعقوب بن شعيب قال : « سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزّ وجلّ : اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ؟ قال :
هم الأئمّة
» « 1 » .
* عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « سمعته يقول :
ما لكم تسوءون رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ !
فقال رجلٌ : كيف نسوؤه ؟ فقال :
أما تعلمون أنّ أعمالكم تُعرض عليه ، فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك ، فلا تسوءوا رسول الله وسرّوه
» « 2 » .
عن عبد الله بن أبان الزيّات وكان مكيناً عند الرضا عليه السلام
قال : « قلت للرضا عليه السلام : ادع الله لي ولأهل بيتي . فقال :
أولست أفعل ؟ والله إنّ أعمالكم لتعرض علىَّ في كلّ يوم وليلة .
قال : فاستعظمت ذلك ، فقال لي :
أما تقرأ كتاب الله عزّ وجلّ :
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ؟ قال :
هو والله علىّ بن أبي طالب عليه السلام
» « 3 » .
زمان عرض الأعمال
تعرّضت الروايات إلى بيان وقت وزمان عرض الأعمال على النبىّ صلى الله عليه وآله والأئمّة المعصومين عليهم السلام ومنها :
* عن محمّد بن الفضيل ، عن صاحبه ( الإمام أبى الحسن عليه السلام )
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي : الحديث 2 ، ج 1 ص 220 219 .
( 2 ) المصدر نفسه : الحديث 3 .
( 3 ) المصدر نفسه : الحديث 4 .