ومن أمثلة ما خص بالحديث قوله تعالى
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ
« 1 » خص منه البيوع الفاسدة وهي كثيرة بالسنة
وَحَرَّمَ الرِّبا
« 2 » خص منه العرايا بالسنة .
وآيات المواريث « 3 » خص منها القاتل والمخالف في الدين بالسنة .
وآية تحريم الميتة « 4 » خص منها الجراد بالسنة . وآية
ثَلاثَةَ قُرُوءٍ
« 5 » خص منها الأمة بالسنة .
وقوله
ماءً طَهُوراً
« 6 » خص منه المتغير بالسنة .
وقوله
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا
« 7 » خص منه من سرق دون ربع دينار بالسنة .
ومن أمثلة ما خص بالإجماع آية المواريث خص منها الرقيق فلا يرث بالإجماع .
ذكره مكي .
ومن أمثلة ما خص بالقياس آية الزنا
فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ
« 8 » خص منها العبد بالقياس على الأمة المنصوصة في قوله
فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ
« 9 » المخصص لعموم الآية . ذكره مكي أيضا .
فصل
من خاص القرآن ما كان مخصّصا لعموم السنة وهو عزيز ومن أمثلته قوله تعالى
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ
خص عموم قوله « أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللّه » .
وقوله
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
« 10 » خص عموم نهيه عن الصلاة في الأوقات المكروهة بإخراج الفرائض .
وقوله
وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها
« 11 » الآية خص عموم قوله « ما أبين من حي فهو ميت » .
هامش
( 1 ) . البقرة / 275 .
( 2 ) . البقرة / 275 .
( 3 ) . النساء / 11 و 12 .
( 4 ) . المائدة / 3 .
( 5 ) . البقرة / 228 .
( 6 ) . الفرقان / 48 .
( 7 ) . المائدة / 38 .
( 8 ) . النور / 2 .
( 9 ) . النساء / 25 .
( 10 ) . البقرة / 238 .
( 11 ) . النحل / 80 .