تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيدهء الاتقان في علوم القرآن — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

فصل

ومن المتشابه أوائل السور ، والمختار فيها أيضا أنها من الأسرار التي لا يعلمها إلا اللّه تعالى . أخرج ابن المنذر وغيره عن الشعبي أنه سئل عن فواتح السور فقال إن لكل كتاب سرا وإن سر هذا القرآن فواتح السور . وخاض في معناها آخرون فأخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق أبي الضحى عن ابن عباس في قوله
ألم *
قال أنا اللّه أعلم ، وفي قوله
المص
قال أنا اللّه أفصل ، وفي قوله
الر *
أنا اللّه أرى . وأخرج من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله
ألم *
و ( حم ) و ( ن ) قال اسم مقطّع . وأخرج من طريق عكرمة عن ابن عباس قال
الر *
و
حم *
و ( ن ) حروف الرحمن مفرقة . وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي قال
الر *
من الرحمن . وأخرج عنه أيضا قال
المص
الألف من اللّه والميم من الرحمن والصاد من الصمد . وأخرج أيضا عن الضحاك في قوله
المص
قال أنا اللّه الصادق ، وقيل المص معناه المصور ، وقيل
الر *
معناه أنا اللّه أعلم وأرفع . حكاهما الكرماني في غرائبه . وأخرج الحاكم وغيره من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في
كهيعص
قال الكاف من كريم والهاء من هاد والياء من حكيم والعين من عليم والصاد من صادق . وأخرج الحاكم أيضا من وجه آخر عن سعيد عن ابن عباس في قوله
كهيعص
قال كاف هاد أمين عزيز صادق . وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وناس من الصحابة في قوله
كهيعص
قال هو هجاء مقطع : الكاف من الملك والهاء من اللّه والياء والعين من العزيز والصاد من المصور . وأخرج عن محمد بن كعب مثله إلا أنه قال والصاد من الصمد .