أي وقفت . وقال :
بالخير خيرات وإن شرّا فا * ولا أريد الشر إلا أن تا
أراد وإن شرا فشر وإلا أن تشاء . وقال :
ناداهم ألا الجموا ألا تا * قالوا جميعا كلهم ألا فا
أراد ألا تركبون ألا فاركبوا .
وهذا القول اختاره الزجاج وقال العرب تنطق بالحرف الواحد تدل به على الكلمة التي هو منها . وقيل إنها الاسم الأعظم إلا أنا لا نعرف تأليفه منها . كذا نقله ابن عطية .
وأخرج ابن جرير بسند صحيح عن ابن مسعود قال هو اسم اللّه الأعظم .
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي أنه بلغه عن ابن عباس قال
ألم *
اسم من أسماء اللّه الأعظم .
وأخرج ابن جرير وغيره من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال
ألم *
طسم *
و ( ص ) وأشباهها قسم أقسم اللّه به ، وهو من أسماء اللّه . وهذا يصلح أن يكون قولا ثالثا أي أنها برمتها أسماء اللّه ، ويصلح أن يكون من القول الأول ، ومن الثاني ، وعلى الأول مشى ابن عطية وغيره .
ويؤيده ما أخرجه ابن ماجة في تفسيره من طريق نافع بن أبي نعيم القارئ عن فاطمة بنت علي بن أبي طالب أنها سمعت علي بن أبي طالب يقول « يا كهيعص اغفر لي »
وما أخرجه ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس في قوله
كهيعص
قال يا من يجير ولا يجار عليه .
وأخرج عن أشهب قال سألت مالك بن أنس أينبغي لأحد أن يتسمى ب « يس » فقال ما أراه ينبغي لقول اللّه
يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
. يقول هذا اسم تسميت به .
وقيل هي أسماء للقرآن كالفرقان والذكر . أخرجه عبد الرزاق عن قتادة .
وأخرجه ابن أبي حاتم بلفظ « كل هجاء في القرآن فهو اسم من أسماء القرآن »
وقيل هي أسماء للسور . نقله الماوردي وغيره عن زيد بن أسلم ونسبه صاحب الكشاف إلى الأكثر .