مقطوعة ، وكتبوا
« الرِّبَوا » *
بالواو والألف في جميع القرآن إلا حرفا واحدا في سورة الروم ( س 30 آ 39 )
« وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً »
في بعض المصاحف بغير واو وكتبوا في بعضها بالواو ، وكتبوا
« الصَّلاةَ » *
و
« الزَّكاةَ » *
بالواو ، وكتبوا « ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم فقاتلوهم » ( آ 191 ) كلها بغير ألف ، وكتبوا « وقتلوهم حتى لا تكون فتنة » ( آ 93 ) يعنى بغير ألف ، وكتبوا « يخدعون اللّه والذين آمنوا » ( س 2 آ 9 ) بغير ألف . قال أبو عمرو : وكذلك كتبوا الحرف الثاني
« وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ »
( آ 9 ) وكذلك كتبوا في النساء ( س 4 آ 142 ) « يخدعون اللّه وهو خدعهم » ، وكذلك كتبوا
« قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً »
في المائدة ( س 5 آ 13 ) و
« فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ »
في الزمر ( س 39 آ 22 ) . قال نصير : وكتبوا « فادّرأتم فيها » ( آ 71 ) بغير ألف « وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين » ( آ 184 ) بغير ألف ، وكتبوا
« وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ
( آ 247 ) بالسين ، وكتبوا
« وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ »
( آ 245 ) بالصاد ، وكتبوا « الحياة » بالواو .
وفي آل عمران ( س 3 ) كتبوا
« لِكَيْلا تَحْزَنُوا »
( آ 153 ) موصولة .
قال أبو عمرو : وكتبوا
« فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ »
( آ 187 ) مقطوعة ولا لام في أولها كأنّ الفاء خلفتها في الزيادة .
وفي النساء ( س 4 ) كتبوا
« أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا »
( آ 109 ) مقطوعة ، وكتبوا « فمن ما ملكت أيمانكم من فتيئكم » ( آ 25 ) مقطوعة .
قال أبو عمرو : وكتبوا « إلا إنثا » ( آ 117 ) بغير ألف .
وفي المائدة ( س 5 )
« لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ »
( آ 80 ) مقطوعة وكتبوا أيضا
« لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
( آ 62 ) مقطوعة .