من يونس وفي غافر بالتاء . قال أبو عمرو : لما وقع هذا الخلاف تتبعت ذلك في المصاحف فوجدته على ما أثبته .
ذكر « اللّعنة » :
قال ابن الأنباري : وكل ما في كتاب اللّه عز وجل من ذكر « اللعنة » فهو بالهاء إلا حرفين : في آل عمران ( س 3 آ 61 )
« فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ »
وفي النور ( س 24 آ 7 )
« أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ »
.
ذكر « المعصية » :
قال : وكل ما في كتاب اللّه عز وجل من ذكر « المعصية » فهو بالهاء إلا حرفين في المجادلة ( س 58 آ 8 و 9 ) « ومعصيت الرسول » قال أبو عمرو :
وكالذي رويناه عن ابن الأنباري في رسم هذه التاءات روى محمد بن عيسى عن نصير سواء .
ذكر حروف منفردة من هذا الباب :
حدثنا أبو مسلم محمد بن أحمد قال حدثنا محمد بن القسم قال : وكل ما في كتاب اللّه عز وجل من ذكر « الشجرة » فهو بالهاء إلا حرفا واحدا في الدخان ( س 44 آ 43 ) « إنّ شجرت الزقّوم » . قال : وكل ما في كتاب اللّه عز وجل من ذكر « قرّة عين » فهو بالهاء إلا حرفا واحدا في القصص ( س 28 آ 9 )
« قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ »
. قال : وكل ما في كتاب اللّه عز وجل من ذكر « الثمرة » فهو بالهاء إلا حرفا واحدا في فصلت ( س 41 آ 47 )
« مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها »
. قال أبو عمرو : وهذا يختلف فيه بالجمع والإفراد . قال : وكتبوا في هود ( س 11 آ 86 )
« بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ »
بالتاء . قال أبو عمرو :