تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في رسم مصاحف الأمصار ويليه كتاب النقط — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
وفي الأنبياء ( س 21 ) « وحرم على قرية » ( آ 95 ) بغير ألف ، وكتبوا
« وَضِياءً وَذِكْراً »
( آ 48 ) بالألف ليس في القرآن غيره . قال أبو عمرو : هكذا قال نصير وهو وهم كل ما كان منوّنا فهو مثل ذلك نحو قوله
« أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً »
( س 2 آ 200 ) و
« مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً »
( س 20 آ 99 ) و
« إِلَيْكُمْ ذِكْراً »
( س 65 آ 10 ) ورسم جميعه في جميع المصاحف بالألف على نيّة الوقف ولا يجوز غير ذلك وإنما يرسم من ذلك بالياء ما كان في آخره ألف التأنيث ولا سبيل للتنوين فيه نحو قوله
« وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ » *
و « ذكرى لمن كان له » وشبهه كما بيّناه قبل ، وكتبوا « وكذلك نجى المؤمنين » ( آ 88 ) بنون واحدة . وفي الحج ( س 22 ) كتبوا
« كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ »
( آ 4 ) بالألف ، وكتبوا
« لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً »
( آ 5 ) موصولة ، وكتبوا
« وَأَنَّ ما يَدْعُونَ »
( آ 62 ) مقطوعة . وفي المؤمنون ( س 23 ) كتبوا
« الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ »
( آ 2 ) بالألف بغير واو ، وفي الآية الثانية ( آ 9 ) « على صلاتهم » بالواو ، وكتبوا في الآية الأولى ( آ 24 ) « فقال الملأ » بالواو والألف . وفي النور ( س 24 ) كتبوا
« ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ »
( آ 21 ) بالياء وكتبوا « كمشكاة » ( آ 35 ) بالواو . وفي الفرقان ( س 25 ) « وعتو عتوّا » ( آ 21 ) بغير ألف و
« هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً »
( آ 48 ) بالألف . وفي الشعراء ( س 26 آ 41 )
« أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً »
بالياء والنون .