باب ذكر ما رسم في المصاحف من هاءات التأنيث بالتاء علي الأصل أو مراد الوصل
ذكر « الرحمة » :
حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا محمد بن القسم النحوي قال : وكل ما في كتاب اللّه عز وجل من ذكر « الرحمة » فهو بالهاء ، يعنى في الرسم ، إلا سبعة أحرف : في البقرة ( س 2 آ 218 )
« أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ »
وفي الأعراف ( س 7 آ 56 )
« إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ »
وفي هود ( س 11 آ 73 )
« رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ »
وفي مريم ( س 19 آ 2 )
« ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ »
وفي الروم ( س 30 آ 50 )
« إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ »
وفي الزخرف ( س 43 آ 32 )
« أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ »
، وفيها
« وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ »
.
ذكر « النّعمة » :
قال : وكل ما في كتاب اللّه عز وجل من ذكر « النعمة » فهو بالهاء إلا أحد عشر حرفا : في البقرة ( س 2 آ 231 )
« وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ »
وفي آل عمران ( س 3 آ 103 )
« وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً »
وفي المائدة ( س 5 آ 11 )
« اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ »
وفي إبراهيم ( س 14 آ 28 )
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً »
وفيها ( آ 34 )
« وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها »
وفي النحل ( س 16 آ 72 )
« وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ »
وفيها ( آ 83 )
« يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ