تكون الأولى وأن تكون الثانية وهو أقيس عندي . وكذلك رسموا « ونا بجانبه » في سبحان ( س 17 آ 83 ) وفصلت ( س 41 آ 51 ) بألف واحدة ويجوز أن تكون الهمزة وأن تكون المنقلبة من الياء ، والأول أوجه .
وكل ما في كتاب اللّه عز وجل من ذكر
« رَأْيَ » *
أي نحو « رأ كوكبا » و « رأ أيديهم » و
« فَلَمَّا رَآهُ »
و
« فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ »
و « رأ الشمس » وما كان مثله من لفظه سواء جاء بعد لام الفعل ساكن أو متحرك فهو مرسوم في كل المصاحف بألف واحدة ، ويحتمل أن تكون الهمزة وأن تكون اللام إلا موضعين وهو قوله في والنجم ( س 53 آ 11 و 18 )
« ما رَأى »
وفيها
« لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ »
فإن مصاحف أهل الأمصار اتّفقت على رسم لام الفعل ياء فيهما خاصّة .
وكذلك رسموا بعد الهمزة التي هي لام ياء التأنيث في قوله في الروم ( س 30 آ 10 )
« أَساؤُا السُّواى »
وذلك عندي على مراد الإمالة وتغليب الأصل . وأما قوله عز وجل « يأدم » حيث وقع فمرسوم في كل المصاحف بألف واحدة وهي عندي الأصلية لا غير .
وكذلك رسموا
« هؤُلاءِ » *
حيث وقع بغير ألف والواو عندي هي الهمزة اكتفوا بها منها على مراد الاتّصال .
فصل
قال أبو عمرو : ورأيت أكثر مصاحف أهل المدينة والعراق قد اتّفقت على حذف الألف التي هي صورة الهمزة في أصل مطّرد وهو قوله « لأملأن جهنم »