( س 25 آ 21 ) « وعتو عتوّا » وفي سبإ ( س 24 آ 5 ) « والذين سعو في آياتنا » وفي الحشر ( س 59 آ 9 ) « والذين تبوّؤ الدار » . وكذلك حذفت بعد الواو الأصلية في موضع واحد وهو قوله في النساء ( س 4 آ 99 )
« عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ »
لا غير ، وأثبتت بعد هذه المواضع الألف بعد واو الجمع وواو الأصل التي في الفعل في جميع القرآن نحو
« آمَنُوا » *
و
« كَفَرُوا » *
و
« نَسُوا اللَّهَ » *
و
« لا تَدْعُوا » *
و
« إِذا دُعُوا » *
و
« أَساؤُا » *
و
« اشْتَرَوُا » *
و
« اعْتَدَوْا » *
و
« آذَوْا »
و
« غُدُوًّا » *
و « اتقوا » و « لوّوا » و « ولوا » و
« آوَوْا » *
و
« تَدْعُوا » *
و
« تَرْجُوا »
و
« فَلا يَرْبُوا »
و
« لِيَرْبُوَا »
و
« إِنَّما أَشْكُوا »
و
« ادْعُوا » *
و
« لِيَبْلُوَا »
و « أن يعفوا » و
« لَنْ نَدْعُوَا »
وما كان مثله حيث وقع ، وسواء كان الفعل الذي الواو فيه لام في موضع نصب أو رفع لوقوع الواو طرفا في الجميع .
وكذلك أثبتت بعد الواو التي هي علامة الرفع نحو قوله
« أُولُوا الْأَلْبابِ » *
و
« أُولُوا الْعِلْمِ »
و
« أُولُوا الْعَزْمِ »
و
« أُولُوا بَقِيَّةٍ »
وما كان مثله وقد روى أحمد بن زيد الحلواني عن إبراهيم بن الحسين عن بشار عن أسيد أن في مصاحف أهل المدينة « لتربوا » في الروم ( س 30 آ 39 ) و
« كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى »
في الأحزاب ( س 33 آ 69 ) بغير ألف بعد الواو ، ولم أجد ذلك كذلك في شئ من المصاحف ورسم جميعها قوله في يونس ( س 10 آ 90 )
« بَنُوا إِسْرائِيلَ »
بألف بعد الواو التي هي علامة الرفع والجمع ، وكذا رسموها في قوله
« مُلاقُوا رَبِّهِمْ » *
و
« مُرْسِلُوا النَّاقَةِ »
و
« كاشِفُوا الْعَذابِ »
وشبهه من من الأسماء لما ذكرناه .
واتّفقت المصاحف على حذف الألف بعد الواو التي هي علامة الرفع في