تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في رسم مصاحف الأمصار ويليه كتاب النقط — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
الاسم المفرد المضاف نحو قوله
« لَذُو فَضْلٍ » *
و
« لَذُو مَغْفِرَةٍ » *
و
« لَذُو عِلْمٍ »
و
« ذُو عِقابٍ »
و
« ذُو الْعَرْشِ » *
و
« ذُو الْجَلالِ »
و
« ذُو الْفَضْلِ » *
وما كان مثله حيث وقع . حدثني أبو محمد عبد الملك بن الحسين أن عبد العزيز بن علي حدثهم قال حدثنا المقدام بن تليد قال حدثنا عبد اللّه بن عبد الحكم قال : سئل مالك عن الحروف تكون في القرآن مثل الواو والألف أترى أن تغير من المصحف إذا وجدت فيه كذلك ؟ قال لا . قال أبو عمرو : يعنى الواو والألف الزائدتين في الرسم المعدومتين في اللفظ نحو الواو في
« أُولئِكَ » *
و
« أُولِي » *
و
« أُولاتُ » *
و « مأويكم » و
« الرِّبَوا » *
وشبهه ونحو الألف في « ان ندعوا » و
« لِيَبْلُوَا »
و « ولا أوضعوا » و « أو لأاذبحنّه » و
« مِائَةَ » *
و
« مِائَتَيْنِ » *
و « لا تايئسوا » و
« لا يابِسٍ »
و « أفلم يايس » و « يدؤا » و
« تَفْتَؤُا »
و
« يَعْبَؤُا »
وشبهه وكذلك الياء في نحو « من نبإى المرسلين » و
« مَلَائِهِ » *
و « أفإين متّ » وما أشبهه .

فصل

واعلم أنه لا خلاف في رسم ألف الوصل الساقطة من اللفظ في الدرج إلا في خمسة مواضع فإنها حذفت منها في كل المصاحف . فأولها القسمية في فواتح السور وفي قوله في هود ( س 11 آ 41 )
« بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها »
لا غير ، وذلك لكثرة الاستعمال ، فأما قوله
« بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي »
و
« بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ » *
وشبهه فالألف فيه مثبتة في الرسم بلا خلاف . والثاني : إذا أتت مكسورة ودخل عليها همزة الاستفهام نحو قوله