النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « سألت ربّي أن يجعلها أذنك يا علي » « 1 » ، فقال علي عليه السّلام :
« فما سمعت شيئا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فنسيته » « 2 » .
وإن أكثرها وضوحا والزاما ، هو قول الهادي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي : الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، ألا إنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض « 3 » ، فإنّ هذا الحديث يؤكد التلازم بين أهل البيت عليهم السّلام وبين كتاب اللّه فهم لا يفترقون عنه في العلم والعمل ، وبذا وجب أن يكونوا المرجع والمصدر في معرفة الشريعة ، ورفع الاختلاف .
هامش
( 1 ) أبو نعيم الاصفهاني ، حلية الأولياء : 1 / 67 . الحموئي ، فرائد السمطين : 1 / 198 ح 155 .
( 2 ) رواه ابن جرير الطبري في تفسيره للآية ورواه الزمخشري في الكشاف في تفسيره للآية والسيوطي في الدر المنثور .
( 3 ) مسند أحمد بن حنبل : 3 / 462 رقم الحديث : 1167 .