ملحق منهج المعرفة في القرآن الكريم
من قراءة وتحليل المعرفة الإنسانيّة ، ونظم التفكير ، ومناهج البحث في مجال الطبيعة والفكر والمجتمع والعقيدة والشريعة التي أفرزها الفكر الإسلامي نستنتج أن منهج البحث والتفكير ومصدر المعرفة وأدوات الفهم والاستنباط هي المسئولة بشكل أساس مسؤولية علميّة عن تعدد الآراء والأفكار والمفاهيم في إطار المعرفة الإسلامية بالإضافة إلى قصور الباحث العلمي ، وهوى النفس ، وتدخل العامل الذاتي في البحث الموضوعي ، وتلك العوامل مجتمعة هي المسئولة عن مستوى نتائج البحث من حيث الصحة والأصالة والخصوبة والنضج . . . الخ .
ونحن عندما ندرس البنية المنهجية للفكر الإسلامي نجد أثر المنهج ؛ واضحا في كل حقل من حقول المعرفة .
لذا نجد أثر هذا المنتظم المنهجي واضحا في بنية المعرفة وصياغة شخصيتها ، وتقرير نتائج العمل العقلي فيها . فما من مدرسة فكرية إلّا