ما جاء عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أيّها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب اللّه فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب اللّه فلم أقله » « 1 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ على كل حقّ حقيقة وعلى كل صواب نورا ، فما وافق كتاب اللّه فخذوه وما خالف كتاب اللّه فدعوه « 2 » .
ولعلّ من موارد التفسير هو تخصيص عموم القرآن وتقييد مطلقه ، بخبر الآحاد ، وهو ليس من التعارض مع القرآن ؛ لامكان الجمع العرفي بين الدلالتين - بين دلالة الخبر والظاهر القرآني - كما أفاد العلماء بذلك .
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي : 1 / 69 ، دار الكتب الاسلامية طهران .
( 2 ) الأصول من الكافي : 1 / 69 ، دار الكتب الاسلامية - طهران .