تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن في مدرسه اهل بيت ( ع ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

التفسير وخبر الآحاد

خبر الواحد :

ويراد به الخبر الذي لم يحصل منه القطع بثبوت مؤدّاه « 1 » . مما أجمع العلماء عليه هو أن مؤدى خبر الآحاد الذي لم يحتف بالقرائن الموجبة للعلم بصدقه أو الموجبة للاطمئنان اليه هو الظن ، ثم اختلفوا في اعتبار الخبر الذي لا يحتف بالقرائن الموجبة للعلم بصدقه أو الاطمئنان اليه . فذهب فريق إلى وجوب العمل بخبر الآحاد هذا ، ويقود هذه المدرسة الشيخ الطوسي رحمه اللّه ، وهو ما استقرّ عليه العمل عند علماء الشيعة الإمامية ، مرجعين حجيته إلى ورود ما يفيد القطع بوجوب العمل به من الشارع ، واستدلوا لذلك بأدلة من الكتاب والسنّة وغيرهما . قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه معبّرا عن هذا الرأي : ( والذي أذهب إليه أن خبر الواحد لا يوجب العلم ، وإن كان يجوز أن ترد العبادة بالعمل به عقلا ، وقد ورد جواز العمل به في الشرع ، إلّا أن ذلك موقوف على
هامش
( 1 ) الشهيد السيد محمد باقر الصدر ، دروس في علم الأصول ، الحلقة الثانية : 187 .