ما استدل به العلماء من قوله تعالى :
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
.
وبعد ما مرّ من تعريف بالتفسير نستطيع أن نلخص الأعمال التفسيرية التي يمارسها المفسّر بالآتي :
1 - تفسير الألفاظ القرآنية الغريبة : مثل قوله تعالى :
الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ
وقوله تعالى :
كَأْساً دِهاقاً
وقوله تعالى :
جاءَتِ الصَّاخَّةُ
فتفسير المفردات : « عضين ، ودهاقا ، والصاخّة » وفهم معناها في اللغة وسيلة لفهم معنى الآية واكتشاف مضمونها .
2 - تفسير معنى الآية المفردة : وهو المرحلة الثانية من التفسير والقادرة على اعطاء المعنى المحدود بحدود الآية .
3 - التفسير الموضوعي : وهو المنهج الذي يقوم على أساس دراسة الآيات ذات الصلة بموضوع جميعها ، كوحدة موضوعية ، يكمل بعضها البعض الآخر ، فمثلا عندما يراد فهم قضية المال ، أو الحكم في القرآن ، أو مسألة الطلاق ، أو حقوق المرأة ، أو التوحيد ، تقوم الدراسة على أساس تجميع الآيات ذات الصلة بالموضوع ودراستها كوحدة موضوعية متكاملة لأجل الخروج بأحكام القرآن ومفاهيمه التي تعطينا صورة كاملة عن ذلك الموضوع .
فالآيات عندما تجمع وتدرس ضمن وحدة موضوعية ، نستطيع أن نفهم الرؤية القرآنية ، والنظرية الاسلامية المتكاملة في ذلك الموضوع .