تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن في مدرسه اهل بيت ( ع ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وفيما يلي نستعرض بعضا من تلك التعاريف : قال السيوطي ( 911 ه ) : ( هو ما ترك ظاهره لدليل ) « 1 » . ثم قال : ( والتأويل إنّما يقبل إذا قام عليه دليل ، وكان قريبا ) « 2 » . أمّا البعيد فلا ، كتأويل الحنفيّة قوله تعالى :
فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً
ستين مدّا على أن يقدّر مضاف . . . ووجه البعد : اعتبار ما لم يذكر ، وهو المضاف ، والغاء ما ذكر وهو العدد . . . ) « 3 » . وعرّف الزركشي ( 794 ه ) : التأويل بقوله : ( . . . فكأن التأويل صرف الآية إلى ما تحتمله من المعاني ) « 4 » . ثم قال : ( وقيل : أصله من الأيالة ، وهي السياسة ، فكأن المؤوّل للكلام يسوّي الكلام ، ويضع المعنى في موضعه ) « 5 » . وعرّفه الطبرسي ( القرن السادس ) بقوله : ( والتأويل رد أحد المحتملين إلى ما يطابق الظاهر ) ثم قال : ( وقيل : التفسير كشف
هامش
( 1 ) جلال الدين عبد الرحمن أبي بكر السيوطي ، التحبير في علم التفسير : ص 110 ، دار الكتب العلميّة - بيروت ( ط 1 سنة 1408 ه ) . ( 2 ) جلال الدين عبد الرحمن أبي بكر السيوطي ، التحبير في علم التفسير : ص 110 ، دار الكتب العلميّة - بيروت . ( 3 ) جلال الدين عبد الرحمن أبي بكر السيوطي ، التحبير في علم التفسير : ص 110 . دار الكتب العلميّة - بيروت . ( 4 ) البرهان في علوم القرآن : 2 / 164 . ( 5 ) البرهان : 2 / 164 ، دار الكتب العلمية - بيروت ( ط 1 سنة 1408 ه ) .
القرآن في مدرسه اهل بيت ( ع ) — صفحة 122 | السيد هاشم الموسوي