ويمكننا تلخيص الآراء الأساسية في مدرسة الشيعة الخاصة بالقراءات بالآتي :
1 - إنّ القرآن نزل بقراءة واحدة على النبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
2 - القراءات المتعددة غير متواترة وطرقها آحاد .
3 - إنّ الاختلاف في القراءة ، هو من اجتهاد القرّاء ، ومن قبل الرواة .
4 - إنّ بعض القراءات يغيّر المعنى ، وهذا التغيير هو تحريف للقرآن .
5 - جوّز فقهاء الشيعة الإمامية القراءة بالقراءات السبع ، كما جوّزوا القراءة بغيرها من القراءات المتعارفة في عهد أئمة أهل البيت عليهم السّلام « 1 » ، وللإيضاح ننقل عن السيد الخوئي رحمه اللّه قوله : ( يجوز القراءة في الصلاة بكل قراءة كانت متعارفة في زمان أهل البيت عليهم السّلام ، والواجب هو قراءة القرآن بخصوصه ، لا ما تصدق عليه القراءة العربية الصحيحة . نعم الظاهر جواز الاكتفاء بكلّ قراءة متعارفة عند الناس ، ولو كانت من غير السبع ) « 2 » .
وقال الطوسي : ( فالوجه الأخير أصلح الوجوه على ما روي عنهم عليهم السّلام من جواز القراءة بما اختلف القرّاء فيه ) « 3 » .
هامش
( 1 ) أبو القاسم الخوئي ، البيان في تفسير القرآن : ص 183 .
( 2 ) أبو القاسم الخوئي ، تعليقة على متن العروة الوثقى : 1 / 502 .
( 3 ) التبيان : ج 1 ص 9 . دار احياء التراث العربي .